بحضور د.مجدلاني والسفير الصيني ..جمعية “تطوع للأمل” الخيرية تطلق مشروع “رواد الغد”

أطلقت جمعية تطوع للأمل الخيرية، اليوم الإثنين، مشروع “رواد الغد” بتمويل ودعم من سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين، وذلك خلال احتفال أقيم في قاعة يابوس برام الله، بحضور سفير الصين الشعبية السيد تسنغ جيشين، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني، ورئيس مجلس إدارة الجمعية أ. سيلفيا أبو لبن، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والمؤسسات التعليمية والطلبة المشاركين في المشروع.
واستُهل الحفل بالنشيدين الوطنيين الفلسطيني والصيني، وقراءة الفاتحة حدادًا على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحّبت أ. سيلفيا أبو لبن بالحضور، معبّرة عن فخرها بإطلاق المشروع الذي يمثل “خطوة جديدة نحو تمكين الشباب الفلسطيني وتعزيز دورهم في تنمية المجتمع”.
وقالت: “نُشعل اليوم شعلة الأمل والطموح والفرص أمام جيلٍ جديد من الشباب، لإكسابهم المهارات والثقة التي تمكنهم من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولوطنهم.”
وأكدت أبو لبن أن الجمعية، التي تأسست في القدس، تعمل منذ انطلاقها على تعزيز صمود الفلسطينيين عبر برامج التعليم، التدريب المهني، وتمكين الفئات المهمشة من الانتقال من الاحتياج إلى الإنتاج، مشيرة إلى أن تمكين الشباب هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل فلسطين.
وقدمت أبو لبن شكرها لسفارة جمهورية الصين الشعبية على دعمها المتواصل وشراكتها الصادقة، مشددة على أن التزام الصين بدعم التعليم وتمكين الشباب يتقاطع مع الرؤية الوطنية الفلسطينية لبناء جيل مبدع ومنتج ومؤمن بقيم العمل والتضامن الإنساني.
وخاطبت أبو لبن المشاركين في المشروع قائلة: “أنتم القلب النابض لهذا العمل. بطاقتكم وأفكاركم وحماسكم يتحول الحلم إلى حقيقة، وأنتم صناع التغيير الإيجابي وبناة المستقبل.”
ويُذكر أن مشروع “رواد الغد” يمتد على مدار ثمانية أشهر، ويستهدف الأطفال من مناطق القدس وشمال غربها، بهدف تعزيز مهاراتهم الاجتماعية والقيادية، وتنمية مواهبهم في مجالات الفن والموسيقى والتكنولوجيا ضمن بيئة آمنة وداعمة للإبداع. كما يهدف المشروع إلى تقديم الدعم للأطفال من العائلات المهمشة في محافظة القدس، بما يسهم في توحيد الجهود لخدمة هذه الفئة وتعزيز التعاون الفلسطيني–الصيني في المجالات التنموية.
وتخلل الحفل، الذي قدّمه المتطوع ساري الشلالدة، عرض فني تراثي فلسطيني قدّمه الأطفال المشاركون في المشروع، عكس روح الإبداع والانتماء الوطني التي يسعى المشروع إلى ترسيخها.








